نشر بتاريخ: 2021/05/05 ( آخر تحديث: 2021/06/22 الساعة: 23:58 )

 

شارك العمال الفلسطينيين في وقفه جماهيرية، نظمها الإطار العمالي بحركة فتح ساحة غزة "مجلس العمال"، أمام مقر وزارة العمل رفضا  لقرار تأجيل الانتخابات التشريعية.

وعبر العمال خلال الوقفة عن غضبهم ورفضهم لقرار التأجيل ورفعوا يافطات تطالب الرئيس محمود عباس بالسماح بإجراء الانتخابات والضغط على إسرائيل من أجل اجرائها في مدينة القدس، رافضين أن يتم سلبهم حقوقهم في التغيير والمشاركة في صناعة القرار الوطني.

وأكد خالد موسى، أمين سر مجلس العمال بساحة غزة: خلال مشاركته في الوقفة الاحتجاجية أن الانتخابات هي بارقة الأمل للعمال من أجل تجديد حقيقي للشرعيات من خلال مجلس تشريعي قوي، قادر على محاسبة الحكومة على تقصيرها،

وإلزامها بالوقوف أمام مسؤولياتها تجاه العمال خاصة، وفتح مجالات العمل أمامهم من خلال خوض جملة من الإصلاحات المالية والإدارية وإلزام الحكومة بالوقوف أمام مسؤولياتها تجاه العمال"،

مشدداً على ضرورة رسم خطط واضحة عن كيفية استثمار الأيدي الفلسطينية العاملة في سبيل الاستنهاض بالاقتصاد الفلسطيني وازدهاره وتحسين أوضاع العمال" .

من جانبه أكد محمد جعرور، أمين سر حركة فتح في محافظة غزة أن قرار تأجيل الانتخابات هي محاولة لسلب الطبقة العمالية الكادحة الأمل قي تحسين ظروفهم المعيشية،

ودوران عجلة الاقتصاد الفلسطيني وإعادة تشغيل المشاريع التنموية والانتاجية التي ستعيد للاقتصاد الفلسطيني روحه وانتعاشه.